Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

MADINA


ماهذا التخبط القانوني

Publié par blednet sur 12 Décembre 2012, 16:05pm

Catégories : #libre opinions

ماهذا التخبط القانوني الذي يقبع في دوامته الساسة المصريون

لقد قامت الثورة المصرية على حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك التي ضحى من

اجلها بدمائهم الالاف من شابات وشباب مصر وهذاما يؤكد عدم رضائهم بالرئيس المخلوع ونظامه فسقط الرئيس المخلوع وسقط معه اركان حكمه ونظامه ككل من قوانين ودستور واحكام

ودعي الشعب لانتخاب مجلس جديد يمثله بكافة اطيافه وطوائفه اخوانا وقبط وشبابا وشيوخا

وكان انتخابا حرا بعيدا عما اعتاده من سبقه من الحكام الطغاة الذين اعتادوا التزوير من اجل

ضمان البقاء على هرم السلطة

واستطاع الرئيس المنتخب ان يستخلص السلطة من قبضة العسكريين الذين رزحوا على صدر هذا الشعب ردحا من الزمن يزيد عن الستين عاما يكتون انفاسه ويكممون كل صوت حر وفكر نزيه

لكن العسكريين الذين كانوا لايزالون يمسكون باهداب السلطة حفاظا على السلطة التي

وجدوا انها تنساح من بين اصابعهم وحفاظا على ما تبقى لهم منها

اصدروا ما يسمى بالبيان الدستوري المكمل واوعزوا من وراء ستار الى قضاة العهد المنصرم ليصدروا بيانا اخر يلغون بموجبه  المجلس الذي اختاره الشعب بملئ ارادته وضمن انتخابات حرة نزيهة مستندين في قرارهم هذا الى دستور قد سقط بسقوط واضعيه

وكان الشعب لعبة بين اياديهم يتلاعبون بارادته وامواله التي صرفت بملايين الجنيهات على اجهزة الرقابة والتي اضاعت جموع الشعب المصري يوما كاملا من عملها والاموال  التي اطفالهم بحاجة اليها لشراء حليب الرضع

كل ذلك تمسكا بالسلطة محتجين بالمواد الدستورية التي خلفها لهم الرئيس المخلوع والمفصل حسب ارادة ذلك الرئيس المخلوع وخدمة لنظامه الساقط وتميزا لاركان حكمة عن باقي الطبقات الشعبية  

لقد كان على الرئيس المنتخب محمود مرسي ان يفهم الجميع ومنذ البداية ان البيان الدستوري الذي وضعته الطغمة العسكرية قد سقط مع سقوط النظام البائد وسقوط اركانه 

لقد اسقط الرئيس محمود مرسي الطغمة العسكرية وبيانها المكمل دون ان يسقط المحكمة الدستورية التي يجب ان تسقط مع سقوط الدستور

 

وان  يسقط اللجنة التي الفتها الطغمة العسكرية لصياغة الدستور فقطع اطرافا من الافعى دون ان يقطع راسها

لقد كان على الرئيس ان يفهم الجميع ان مهمة صياغة الدستور لايمكن ان تنحصر بلجنة يسميها العسكريون السابقون سواء كانت اخوانية او سلفية او قبطية  بل هي من صميم مهمة المجلس المنتخب الذي الغت وجوده فئة منتفعة من قضاة العهد السابق  تحقن ماينساب من السلطة  من اصابع العسكريين المقالين  يساندونها من وراء ستار  

الذي  هو الممثل الحقيقي للشعب والذي يتكلم باسمه وليس لاي احد ان يقوم بهذه المهمة غيره

والمفروض ان هذا المجلس هو الذي تسند اليه مهمة صياغة الدستور الجديد فيكون هو المجلس التاسيسي والتشريعي في نفس الوقت فيستمر في عمله بعد وضع الدستور الجديد حتى انتهاء فترة ولايته التشريعية ليفسح المجال لمجلس اخر

اما الخطا الثاني الذي وقع فيه الحكم الجديد للرئيس محمودمرسي فهو سماحه للتيارات الاسلامية بالتظاهر ليقع في المطب الذي حفرته له الطغمة العسكرية التي لم يرضها زوال السلطة من اياديها بهذه السهولة فارادت نشر الفوضى لانها تعرف سلفا ان التيارات الاسلامية لابد ان تنزل الى الشارع لتثبت تواجدها على الساحة السياسية

فيتصادم التياران الاسلامي وغير الاسلامي وتنتشر الفوضى والقتل في الوقت الذي فيه جموع الشعب المصري والشعوب العربية جمعا ء بحاجة الى العمل الجاد لاطعام الافواه الجائعة في كل مكان وبهذه الفوضى والتقاتل والدماء السائلة تجد الطغمة العسكرية الاعذار فيما تخطط له عالميا وداخليا من التاكيد على فشل الحكم المدني لتجد من يساندها خارجيا وداخليا  للانقضاض على السلطة الضائعة

ولا بد انها ستجد الاستحسان يشغل الشعب المصري بعضه ببعض لدى العدو المتربص بمصر واهلها شعبا وحكومة وجيشا

لقد كان على الرئيس المصري محمود مرسي ان تكون له رؤية سياسية واضحة لما يخطط له الاخرون وان يشدد على التيارات الاسلامية التي تثق بحكمته وادارته الحكيمة بعدم التظاهر والتسكع في الشوارع  واضاعة اوقاتها في الهتافات التي مجت اذاننا سماعها ممن سبقه من عهد المقبور عبد الناصر وومن سواه من العناتر الذين اضاعوا اعمارنا واعمار اجيالنا بالخطابات النارية التي اشعلت النار في مزارعنا وحقولنا ونشرت الدفء والامن والامان والقوة في عدوناحتي صارت قيمة الفرد الاسير منه تساوي الالف من رجالنا الاشاوس الابطال

لقد كان على الرئيس محمود مرسي ان يشدد على التيارات الاسلامية عدم التظاهر والانصراف الى العمل الجاد لبناء دولته الحديثة فهي التي انتخبته وهي وبكل التاكيد تنصاع لكل كلمة يقولها رجل الشعب المصري البسيط المتواضع وان لا تغره الهتافات والتصفيق فهو الرئيس الذي اولاه الشعب المصري ثقته وهو ليس بحاجة اليها

الى اعادة ما قد مجته اسماعنا من الشعارات الزائفة التي لم تتجاوز افواه المتنطعين بها الى اعمالهم

ولعل الرجل الصالح يسمعنا فتنبهه كلاماتنا الى ما يحاك لهذه الامة في الخفاء فيكون له اجر صيانة الامة التي اوكل الله اليه قيادتها ويكون لنا اجر التنبيه الى الخير

حفط الله مصر شعبا وجيشا وحكومة ورئيسا

 

 محمد سراج

 كاتب السيناريو الصحفي

 شاعر موريال

موريال في / 11 / 12 / 2012

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents